العلامة المجلسي
635
بحار الأنوار
السلام يقول : بايع الناس أبا بكر وأنا - والله - أولى بالامر منه وأحق به منه ( 1 ) ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع القوم كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع أبا بكر ( 2 ) لعمر وأنا أولى بالامر منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع القوم كفارا ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن لا أسمع ولا أطيع ( 3 ) . 51 - وفي رواية أخرى رواها ابن مردويه أيضا . . وساق قول علي بن أبي طالب عليه السلام عن مبايعتهم لأبي بكر وعمر كما ذكره في الرواية المتقدمة سواء ، إلا أنه قال في عثمان : ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن لا أسمع ولا أطيع ، إن عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضلا في الصلاح ولا يعرفونه لي ، كأنما نحن فيه شرع سواء ، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم لتكلمت ثم لا يستطيع عربيكم ولا عجميكم ولا المعاهد منكم ولا المشرك رد خصلة منها ، ثم قال : أنشدكم الله أيها الخمسة أمنكم أخو رسول الله غيري ؟ ! قالوا : لا . . ( 4 ) ، ثم ساق الحديث في ذكر مناقبه عليه السلام إلى آخر ما سيأتي في باب الشورى بأسانيد جمة وطرق مختلفة . ثم قال السيد رضي الله عنه : ومن طرائف ما نقلوه في كتبهم المعتبرة برواية رؤسائهم من إظهار علي بن أبي طالب عليه السلام الكراهية من ( 5 ) تقدم أبي بكر وعمر وعثمان في الخلافة ، وأنه كان أحق بها منهم بمحضر الخلق الكثير على المنابر وعلى رؤس الاشهاد ما ( 6 ) ذكره جماعة من أهل التواريخ والعلماء ( 7 ) .
--> ( 1 ) لا توجد : منه ، في ( س ) ، والمصدر كالمتن . ( 2 ) كذا ، والظاهر : بايع أبو بكر أي أخذ البيعة لعمر . ( 3 ) الطرائف : 411 - 412 . ( 4 ) الطرائف : 412 . ( 5 ) في المصدر : للتألم من . . ( 6 ) في ( ك ) : وما . ( 7 ) الطرائف : 416 .